لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ما يفتح الله للناس من رحمة﴾ قيل المطر وقيل من خير ورزق ﴿فلا ممسك لها﴾ أي لا يستطيع أحد حبسها ﴿وما يمسك فلا مرسل له من بعده﴾ أي لا يقدر أحد على فتح ما أمسك ﴿وهو العزيز﴾ يعني فيما أمسك ﴿الحكيم﴾ أي فيما أرسل ( م ) عن المغيرة بن شعبة أن رسول الله ﷺ كان يقول في دبر كل صلاة « لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد » والجد الغنى والبخت أي لا ينفع المبخوت والغني حظه وغناه لأنهما منك إنما ينفعه الإخلاص والعمل بطاعتك.