تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
أي : ليوفيهم ثواب ما فعلوه ويضاعفه لهم بزيادات لم تخطر لهم، ﴿إِنَّهُ غَفُورٌ﴾ أي : لذنوبهم، ﴿شَكُورٌ﴾ للقليل من أعمالهم.
قال قتادة : كان مُطَرِّف، رحمه الله، إذا قرأ هذه الآية يقول : هذه آية القراء.
قال(١) الإمام أحمد : حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة، حدثنا سالم بن غيلان أنه سمع دَرَّاجا أبا السمح يحدث عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخُدْريّ، رضي الله عنه، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول :" إن الله تعالى(٢) إذا رضي عن العبد أثنى عليه سَبْعةَ(٣) أصناف من الخير لم يعمله، وإذا سخط على العبد أثنى عليه سَبْعة(٤) أصناف من الشر لم يعمله(٥)، غريب جدا.
قال قتادة : كان مُطَرِّف، رحمه الله، إذا قرأ هذه الآية يقول : هذه آية القراء.
قال(١) الإمام أحمد : حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة، حدثنا سالم بن غيلان أنه سمع دَرَّاجا أبا السمح يحدث عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخُدْريّ، رضي الله عنه، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول :" إن الله تعالى(٢) إذا رضي عن العبد أثنى عليه سَبْعةَ(٣) أصناف من الخير لم يعمله، وإذا سخط على العبد أثنى عليه سَبْعة(٤) أصناف من الشر لم يعمله(٥)، غريب جدا.