الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا﴾ : مفعولا " أَوْرَثْنا ". و " الكتابَ " هو الثاني قُدِّمَ لشَرفِه، إذ لا لَبْسَ.
قوله :" من عبادِنا " يجوزُ أَنْ تكونَ للبيانِ على معنى : أنَّ المصطفَيْن هم عبادُنا، وأن تكونَ للتبعيضِ، أي : إن المصطفَيْن بعضُ عبادِنا لا كلُّهم. وقرأ أبو عمران الجوني ويعقوبُ وأبو عمروٍ في روايةٍ " سَبَّاق " مثالَ مبالغةٍ.
قوله :" من عبادِنا " يجوزُ أَنْ تكونَ للبيانِ على معنى : أنَّ المصطفَيْن هم عبادُنا، وأن تكونَ للتبعيضِ، أي : إن المصطفَيْن بعضُ عبادِنا لا كلُّهم. وقرأ أبو عمران الجوني ويعقوبُ وأبو عمروٍ في روايةٍ " سَبَّاق " مثالَ مبالغةٍ.