محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
أي : ثم، بعد أخذ الذين كفروا، أورثنا الكتاب الذي هو أعظم فضل وعناية ورحمة، المصطفين من الموحدين. ثم بين انقسامهم في العمل به إلى ثلاثة، بقوله تعالى :﴿فمنهم ظالم لنفسه﴾ أي بالإثم والعصيان ﴿ومنهم مقتصد﴾ أي في العمل، ليس من المجرمين ولا من السابقين ﴿وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾.