تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يخبر تعالى أن مأوى هؤلاء المصطفين من عباده، الذين أورثوا الكتاب المنزل من رب العالمين يوم القيامة ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ أي : جنات الإقامة يدخلونها يوم معادهم وقدومهم على ربهم، عز وجل، ﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا﴾، كما ثبت في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله ﷺ أنه قال :" تبلغ الحلية(١) من المؤمن حيث يبلغ الوضوء ". (٢)
﴿وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾ ولهذا كان محظورا عليهم في الدنيا، فأباحه الله لهم في الدار الآخرة، وثبت في الصحيح أن رسول الله ﷺ قال :" من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة ". وقال :" [ لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ](٣) هي لهم في الدنيا ولكم(٤) في الآخرة ".
وقال(٥) ابن أبي حاتم : حدثنا عمرو بن سواد السَّرْحي، أخبرنا ابن وهب، عن ابن لَهِيعَة، عن عقيل بن خالد، عن الحسن، عن أبي هريرة، رضي الله عنه ؛ أن أبا أمامة حدث : أن رسول الله ﷺ حدثهم، وذكر حلي أهل الجنة فقال :" مسورون بالذهب والفضة، مُكَلَّلة بالدّر، وعليهم أكاليل من دُرّ وياقوت متواصلة، وعليهم تاج كتاج الملوك، شباب جُرْدٌ مُردٌ مكحَّلُون ". (٦)
﴿وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾ ولهذا كان محظورا عليهم في الدنيا، فأباحه الله لهم في الدار الآخرة، وثبت في الصحيح أن رسول الله ﷺ قال :" من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة ". وقال :" [ لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ](٣) هي لهم في الدنيا ولكم(٤) في الآخرة ".
وقال(٥) ابن أبي حاتم : حدثنا عمرو بن سواد السَّرْحي، أخبرنا ابن وهب، عن ابن لَهِيعَة، عن عقيل بن خالد، عن الحسن، عن أبي هريرة، رضي الله عنه ؛ أن أبا أمامة حدث : أن رسول الله ﷺ حدثهم، وذكر حلي أهل الجنة فقال :" مسورون بالذهب والفضة، مُكَلَّلة بالدّر، وعليهم أكاليل من دُرّ وياقوت متواصلة، وعليهم تاج كتاج الملوك، شباب جُرْدٌ مُردٌ مكحَّلُون ". (٦)
١ - في ت :"الحليلة"، وفي أ :"الحلة"..
٢ - صحيح مسلم برقم (٢٤٦)..
٣ - زيادة من ت، أ..
٤ - في س :"ولنا"..
٥ - في ت :"وروى"..
٦ - (٦) ورواه أبو نعيم في صفة الجنة برقم (٢٦٧) من طريق علي بن الحسن عن عمرو بن سواد، به. والحسن البصري لم يسمع من أبي هريرة..
٢ - صحيح مسلم برقم (٢٤٦)..
٣ - زيادة من ت، أ..
٤ - في س :"ولنا"..
٥ - في ت :"وروى"..
٦ - (٦) ورواه أبو نعيم في صفة الجنة برقم (٢٦٧) من طريق علي بن الحسن عن عمرو بن سواد، به. والحسن البصري لم يسمع من أبي هريرة..