تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
وقد حبس الظالم بعد هؤلاء الصنفين السابق والمقتصد، ما شاء الله من أجل ذنوبهم الكبيرة، ثم غفرها لهم وتجاوز عنهم، فأدخلوا الجنة فلما دخلوها واستقرت بهم الدار حمدوا ربهم من المغفرة ودخول الجنة.
﴿وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن﴾ لأنهم لا يدرون ما يصنع الله عز وجل بهم ﴿إن ربنا لغفور﴾ للذنوب العظام ﴿شكور﴾ آية للحسنات وإن قلت، وهذا قول آخر شكور للعمل الضعيف القليل، فهذا قول أهل الكبائر من أهل التوحيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى