التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم حكى - سبحانه - ما يقولونه بعد فوزهم بهذا النعيم فقال :﴿وَقَالُواْ الحمد للَّهِ الذي أَذْهَبَ عَنَّا الحزن﴾.
والحزن : غم يعترى الإِنسان لخوفه من وال نعمة هو فيها. والمراد به هنا : جنس الحزن الشامل لجميع أحزان الدين والدنيا والآخرة.
أى : وقالوا عند دخولهم الجنات الدائمة، وشعورهم بالأمان والسعاة والاطمئنان : الحمد لله الذى أذهب عنا جميع ما يحزننا من أمور الدنيا أو الآخرة.
﴿إِنَّ رَبَّنَا﴾ بفضله وكرمه ﴿لَغَفُورٌ شَكُورٌ﴾ أى : لواسع المغفرة لعباده ولكثير العطاء للمطيعين، حيث أعطاهم الخيرات الوفيرة فى مقابل الأعمال القليلة.
والحزن : غم يعترى الإِنسان لخوفه من وال نعمة هو فيها. والمراد به هنا : جنس الحزن الشامل لجميع أحزان الدين والدنيا والآخرة.
أى : وقالوا عند دخولهم الجنات الدائمة، وشعورهم بالأمان والسعاة والاطمئنان : الحمد لله الذى أذهب عنا جميع ما يحزننا من أمور الدنيا أو الآخرة.
﴿إِنَّ رَبَّنَا﴾ بفضله وكرمه ﴿لَغَفُورٌ شَكُورٌ﴾ أى : لواسع المغفرة لعباده ولكثير العطاء للمطيعين، حيث أعطاهم الخيرات الوفيرة فى مقابل الأعمال القليلة.