بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَقَالُواْ الحمد للَّهِ الذي أَذْهَبَ عَنَّا الحزن﴾ يعني : حزن الموت وحزن خوف الخاتمة. ويقال : همّ العيش. ويقال : همّ المرور على الصراط ﴿إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ﴾ يغفر الذنوب ﴿شَكُورٍ﴾ يقبل اليسير من العمل ويعطي الجزيل عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى