اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هُوَ الذي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ فِي الأرض﴾ أي خلف بعضكم بضعاً وقيل : جعلكم أمة واحدة خلت من قبلها ما ينبغي أن يعتبر به(١) فجعلكم خلائف في الأرض أي خليفة بعد خليفة تعلمون حال الماضين وترضون(٢) بحالهم، فمن كفر بعد هذا كله «فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ » أي وبالُ كُفْرِهِ «وَلاَ يَزِيدُ الكَافِرينَ كُفْرِهُمْ عِنْدَ رَبِّهْم إلاَّ مَقْتاً » أي عضباً لأن الكافر ( و )(٣) السابق كان ممقُوتاً(٤) «وَلاَ يَزِيدُ الكَافِرينَ كُفْرُهُمْ إلاَّ خَسَاراً » أي الكفر لا ينفع عن الله حيث لاي يزد إلا المقت ولا ينفعهم في أنفسهم حيث لا يفيدهم إلا الخسار لأنه العمر كرأسِ ( مالٍ )(٥) من اشترى به رضى اللَّهَ رِبحَ ومن اشترى به سخطه خَسِرَ(٦).
١ نقله البغوي ٥/٣٠٥..
٢ نقله الرازي في المرجع السابق..
٣ زيادة من ((أ)) لا معنى لها..
٤ في ((ب)) محقوقا..
٥ سقط من ((ب))..
٦ الرازي ٢٦/٣١..
٢ نقله الرازي في المرجع السابق..
٣ زيادة من ((أ)) لا معنى لها..
٤ في ((ب)) محقوقا..
٥ سقط من ((ب))..
٦ الرازي ٢٦/٣١..