مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿هُوَ الذى جَعَلَكُمْ خلائف فِى الأرض﴾ يقال للمستخلف خليفة ويجمع على خلائف، والمعنى أنه جعلكم خلفاء في أرضه قد ملككم مقاليد التصرف فيها وسلطكم على ما فيها وأباح لكم منافعها لتشكروه بالتوحيد والطاعة ﴿فَمَن كَفَرَ﴾ منكم وغمط مثل هذه النعمة السنية ﴿فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ﴾ فوبال كفره راجع عليه وهو مقت الله وخسار الآخرة كما قال ﴿وَلاَ يَزِيدُ الكافرين كُفْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِلاَّ مَقْتاً﴾ وهو أشد البغض ﴿وَلاَ يَزِيدُ الكافرين كُفْرُهُمْ إِلاَّ خَسَاراً﴾ هلاكاً وخسراناً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى