لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتًا وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا﴾.
أهلُ كلِّ عصرٍ خليفٌ عَمَن تقدمهم ؛ فَمٍنْ قومٍ هم لِسَلَفِهم حَمَال، ومِنْ قوم أراذل وأنذال ؛ فالأفاضلُ زمانهم لهم محنة، والأراذل هم لزمانهم محنة. وقد قالوا :
يومٌ وحَسْبُ الدهرِ من أَجْلِهحَيَّا غدٌ والْتَفَتَ الأمسُ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى