البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وخلائف : جمع خليفة، وخلفاء : جمع خليف ويقال للمستخلف : خليفة وخليف، وفي هذا تنبيه على أنه تعالى استخلفهم بدل من كان قبلهم، فلم يتعظوا بحال من تقدمهم من مكذبي الرسل وما حل بهم من الهلاك، ولا اعتبروا بمن كفر، ولم يتعظوا بمن تقدم.
﴿فعليه كفره﴾ : أي عقاب كفره، والظاهر أنه خطاب عام ؛ وقيل : لأهل مكة.
والمقت : أشد الاحتقار والبغض والغضب، والخسار : خسار العمر.
كان العمر رأس مال، فإن انقضى في غير طاعة الله، فقد خسره واستعاض به بدل الربح بما يفعل من الطاعات سخط الله وغضبه، بحيث صاروا إلى النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى