أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿خَلاَئِفَ﴾ ﴿الكافرين﴾
(٣٩) - وَهُوَ تَعَالى الذِي جَعَلَكُمْ فِي الأَرْضِ خُلَفَاءَ، يَخْلُفُ جِيلٌ مِنْكُمْ جِيلاً آخَرَ، وَيَنْتَفِعُ فِي الأَرْضِ، وَيَتَصَرَّفُ بِما فِيها، لِتَشْكُرُوهُ بالطَّاعَةِ والتَّوْحِيدِ والعِبَادَةِ، فَمَنْ عَصَى أَمْرَ رَبِّهِ وَجَحَج بِآيَاتِهِ، وَكَفَر بِخَالِقِهِ، وَبِمَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيهِ، فَإِنَّما يَعُودُ وَبَالُ ذَلِكَ عَليهِ، لأَنَّهُ هُوَ الذِي سَيَلْقَى العِقَابَ عَلَى ذَلِكَ يَوْمَ القِيَامَةِ.
وَاسْتِمْرَارُ هؤُلاءِ فِي الكُفْرِ يَزِيدُ فِي كُرْهِ اللهِ، وَبُغْضِهِ لَهُمْ، وَكُلَّمَا اطْمَأَنُّوا إِلى كُفْرِهِمْ زَادَتْ خَسَارَتُهُمْ لأَنْفُسِهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَحَقَّ عَلَيهِمْ سُوءُ العَذَابِ.
جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ - خُلَفَاءَ مِنْ كَانَ قَبْلَكُمْ.
مَقْتاً - أَشَدَّ البُغْضِ وَالغَضَبِ والاحْتِقَارِ.
خَسَاراً - هَلاَكاً وخُسْرَاناً.
(٣٩) - وَهُوَ تَعَالى الذِي جَعَلَكُمْ فِي الأَرْضِ خُلَفَاءَ، يَخْلُفُ جِيلٌ مِنْكُمْ جِيلاً آخَرَ، وَيَنْتَفِعُ فِي الأَرْضِ، وَيَتَصَرَّفُ بِما فِيها، لِتَشْكُرُوهُ بالطَّاعَةِ والتَّوْحِيدِ والعِبَادَةِ، فَمَنْ عَصَى أَمْرَ رَبِّهِ وَجَحَج بِآيَاتِهِ، وَكَفَر بِخَالِقِهِ، وَبِمَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيهِ، فَإِنَّما يَعُودُ وَبَالُ ذَلِكَ عَليهِ، لأَنَّهُ هُوَ الذِي سَيَلْقَى العِقَابَ عَلَى ذَلِكَ يَوْمَ القِيَامَةِ.
وَاسْتِمْرَارُ هؤُلاءِ فِي الكُفْرِ يَزِيدُ فِي كُرْهِ اللهِ، وَبُغْضِهِ لَهُمْ، وَكُلَّمَا اطْمَأَنُّوا إِلى كُفْرِهِمْ زَادَتْ خَسَارَتُهُمْ لأَنْفُسِهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَحَقَّ عَلَيهِمْ سُوءُ العَذَابِ.
جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ - خُلَفَاءَ مِنْ كَانَ قَبْلَكُمْ.
مَقْتاً - أَشَدَّ البُغْضِ وَالغَضَبِ والاحْتِقَارِ.
خَسَاراً - هَلاَكاً وخُسْرَاناً.