تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٣ وقوله تعالى :﴿يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض﴾ هو صلة ما تقدم، ثم هو على التقرير والإيجاب، وإن خرج مخرج الاستفهام في الظاهر، كأنه يقول : والله أعلم : إنكم تعلمون أنه هو رازقكم دون من تعبدونه ﴿لا إله إلا هو فأنّى تؤفكون﴾ أي ﴿لا إله إلا هو﴾ فما الذي حملكم على إفككم وكذبكم [ أن ألهتكم شريكاته ](١)، وأنها آلهة، وأنها شفيعاتهم(٢) عند الله، وأن عبادتهم إياها تقرّبكم إلى الله زلفى [ أَلَها ](٣) كتاب أو رسول ؟ وأنتم لا تؤمنون بكتاب ولا رسول فمن أين تؤفكون، وتكذّبون، والله أعلم.
١ في الأصل وم: أنها شركاؤه..
٢ في الأصل وم: شفعاؤكم..
٣ ساقطة من الأصل وم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى