تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض﴾ يعني : ما ينزل من السماء من المطر، وما ينبت في الأرض من النبات ﴿لا إله إلا هو﴾ يقوله للمشركين يحتج به عليهم، وهو استفهام ؛ أي لا خالق ولا رازق غيره، وأنتم تقرون بذلك وتعبدون من دونه الآلهة !
قال محمد : تقرأ ﴿غير﴾ بالرفع والكسر ؛ فمن قرأ بالرفع فعلى معنى : هل خالق غير الله وتكون ﴿من﴾ مؤكدة، ومن كسر جعله صفة للخالق. ﴿فأنى تؤفكون﴾ يقول : فكيف تصرف عقولكم فتعبدون غير الله ؟ !.
قال محمد : تقرأ ﴿غير﴾ بالرفع والكسر ؛ فمن قرأ بالرفع فعلى معنى : هل خالق غير الله وتكون ﴿من﴾ مؤكدة، ومن كسر جعله صفة للخالق. ﴿فأنى تؤفكون﴾ يقول : فكيف تصرف عقولكم فتعبدون غير الله ؟ !.