تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول : وإن يكذبك - يا محمد - هؤلاء المشركون بالله ويخالفوك فيما جئتهم به من التوحيد، فلك فيمن سلف قبلك من الرسل أسوة، فإنهم كذلك جاؤوا قومهم بالبينات وأمروهم بالتوحيد فكذبوهم وخالفوهم، ﴿وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ﴾ أي : وسنجزيهم على ذلك أوفر الجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى