أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وإن يكذبوك﴾ : أي يا رسولنا فيما جئت به من التوحيد وعقيدة البعث والجزاء ولم يؤمنوا بك.
﴿فقد كذبت رسل من قبلك﴾ : أي فلست وحدك كذبت إذاً فلا تأس ولا تحزن واصبر كما صبر من قبلك.
﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾ : وسوف يجزى المكذبين بتكذيبهم والصابرين بصبرهم.
المعنى :
لما أقام تعالى الحجة على المشركين في الآيات السابقة قال لرسوله ﷺ ﴿وإن يكذبوك﴾ بعدما أقمت عليهم الحجة فلست وحدك المكذِّب فقد كذبت قبلك رسل كثيرون جاءوا أقوامهم بالبينات والزبر وصبروا إذاً فاصبر كما صبروا ﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾ وسوف يقضى بينك وبينهم بالحق فينصرك في الدنيا ويخذلهم، ويرحمك في الآخرة ويعذبهم.
الهداية :
من الهداية :
- تسلية الرسول ﷺ ويدخل فيها كل دعاة الحق إذا كُذِّبوا وأُوذوا فعليهم أن يصبروا.