معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا﴾ أي : كيلا تزولا، ﴿ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده﴾ أي : ما يمسكهما أحد من بعده، أي : أحد سواه، ﴿إنه كان حليماً غفورًا﴾ فإن قيل : فما معنى ذكر الحلم ها هنا ؟ قيل : لأن السموات والأرض همت بما همت به من عقوبة الكفار فأمسكهما الله تعالى عن الزوال بحلمه وغفرانه أن يعاجلهم بالعقوبة.