جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده﴾( ٤١ )
٨٨٩- قال بعض السلف : ما من عبد يعصى إلا استأذن مكانه من الأرض أن يخسف به، واستأذن سقفه من السماء أن يسقط عليه كسفا، فيقول الله تعالى للأرض والسماء كفا عن عبدي وأمهلاه، فإنكما لم تخلقاه ولو خلقتماه لرحمتماه، ولعله يتوب إلي فأغفر له، ولعله يستدل صالحا فأبدله له حسنات. فذلك معنى قوله تعالى :﴿إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده﴾. ( نفسه : ٤/٤٥ ).
٨٨٩- قال بعض السلف : ما من عبد يعصى إلا استأذن مكانه من الأرض أن يخسف به، واستأذن سقفه من السماء أن يسقط عليه كسفا، فيقول الله تعالى للأرض والسماء كفا عن عبدي وأمهلاه، فإنكما لم تخلقاه ولو خلقتماه لرحمتماه، ولعله يتوب إلي فأغفر له، ولعله يستدل صالحا فأبدله له حسنات. فذلك معنى قوله تعالى :﴿إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده﴾. ( نفسه : ٤/٤٥ ).