أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا﴾ كراهة أن تزولا فإن الممكن حال بقائه لا بد له من حافظ، أو يمنعهما أن تزولا لأن الإمساك منع. ﴿ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد﴾ ما مسكهما. ﴿من بعده﴾ من بعد الله أو من بعد الزوال، والجملة سادة مسد الجوابين ومن الأولى زائدة والثانية للابتداء. ﴿إنه كان حليما غفورا﴾ حيث أمسكهما وكانتا جديرتين بأن تهدا هدا كما قال تعالى :﴿تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى