لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله عز وجل ﴿إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا﴾ يعني لكي لا تزولا فيمنعهما من الزوال والوقوع وكانتا جديرتين بأن تزولا وتهدهد العظم كلمة الشرك ﴿ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده﴾ يعني ليس يمسكهما أحد سواه ﴿إنه كان حليماً غفوراً﴾ يعني غير معاجل بالعقوبة حيث أمسكهما وكانتا قد همتا بعقوبة الكفار لولا حلمه وغفرانه.