تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وأقسموا بالله جهد أيمانهم ) هذا في مشركي مكة، فإنهم كانوا قالوا : لو جاءنا نذير لكنا أهدى أي : أقبل للكتاب، وألزم له من اليهود والنصارى، فلم يفوا بما قالوا حين جاءهم الرسول ﷺ، فأنزل الله تعالى في شأنهم، فهو معنى قوله :( لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم ) أي : اليهود والنصارى.
وقوله :( فلما جاءهم نذير ) أي : محمد ﷺ ( ما زادهم إلا نفورا ) أي : ما زادهم المجيء إلا نفورا.
وقوله :( فلما جاءهم نذير ) أي : محمد ﷺ ( ما زادهم إلا نفورا ) أي : ما زادهم المجيء إلا نفورا.