تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم الآية﴾ آية ٤٢
عن أبي هلال أنه بلغه أن قريشا كانت تقول : إن الله بعث منا نبيا ما كانت أمة من الأمم أطوع لخالقها ولا أسمع لنبيها ولا أشد تمسكا بكتابها منا، فأنزل الله :﴿لو أن عندنا ذكرا من الأولين﴾ ﴿لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم﴾ ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم﴾ وكانت اليهود تستفتح به على الأنصار فيقولون : إنا نجد نبيا يخرج.
عن أبي هلال أنه بلغه أن قريشا كانت تقول : إن الله بعث منا نبيا ما كانت أمة من الأمم أطوع لخالقها ولا أسمع لنبيها ولا أشد تمسكا بكتابها منا، فأنزل الله :﴿لو أن عندنا ذكرا من الأولين﴾ ﴿لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم﴾ ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم﴾ وكانت اليهود تستفتح به على الأنصار فيقولون : إنا نجد نبيا يخرج.