تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿وأقسموا بالله﴾ يعني كفار مكة في الأنعام حين قالوا :﴿لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم﴾ [الأنعام: ١٥٧] ﴿جهد أيمانهم﴾ بجهد الأيمان ﴿لئن جاءهم نذير﴾ يعني رسولا ﴿ليكونن أهدى من إحدى الأمم﴾ يعني من اليهود والنصارى، يقول الله عز وجل :﴿فلما جاءهم نذير﴾ وهو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿ما زادهم إلا نفورا﴾ آية ما زادهم الرسول ودعوته إلا تباعدا عن الهدى عن الإيمان.