الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم﴾ أي : أقسم هؤلاء المشركون أشد الأيمان وأبلغها.
﴿لئن جاءهم نذير﴾ ينذرهم بأس الله ﴿ليكونن أهدى من إحدى الأمم﴾ أي : ليكونن أسلك لطريق الحق واتباع الرسول من إحدى الأمم الماضية، فلما جاءهم نذير وهو محمد ﷺ ازدادوا في كفرهم وغيهم ونفروا عن الأيمان أكثر مما كانوا قبل أن يأتيهم استكبارا منهم في الأرض وأنفة أن يقروا بنبوة محمد ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى