تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير﴾ نبي ﴿ليكونن أهدى من إحدى الأمم﴾ كقوله ﴿وإن كانوا ليقولون لو أن عندنا ذكرا من الأولين لكنا عباد الله المخلصين﴾[الصافات: ١٦٧-١٦٩].
قال الله ﴿فلما جاءهم نذير﴾ محمد ﴿ما زادهم﴾ ذلك ﴿إلا نفورا﴾ عن الإيمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى