النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَأَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ هم قريش أقسموا قبل أن يبعث الله تعلى رسوله محمداً ﷺ، حين بلغهم أن أهل الكتاب كذبوا رسلهم، فلعنوا من كذب نبيّه منهم، وحلفوا بالله جل اسمه يميناً.
﴿لَئِن جَاءَهُم نَذِيرٌ﴾ أي نبي.
﴿لَّيَكُوننَّ أَهْدَى مِنْ إحْدَى الأُمَمْ﴾ يعني ممن كذب الرسل من أهل الكتاب.
﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ﴾ يعني محمداً ﷺ.
﴿مَّا زَادَهُمْ إلاَّ نُفُوراً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : نفوراً عن الرسول.
الثاني : نفوراً عن الحق.
﴿لَئِن جَاءَهُم نَذِيرٌ﴾ أي نبي.
﴿لَّيَكُوننَّ أَهْدَى مِنْ إحْدَى الأُمَمْ﴾ يعني ممن كذب الرسل من أهل الكتاب.
﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ﴾ يعني محمداً ﷺ.
﴿مَّا زَادَهُمْ إلاَّ نُفُوراً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : نفوراً عن الرسول.
الثاني : نفوراً عن الحق.