مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِى الأرض فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عاقبة الذين مِن قَبْلِهِمْ﴾ استشهد عليهم بما كانوا يشاهدونه في مسايرهم إلى الشام واليمن والعراق من آثار الماضين وعلامات هلاكهم ودمارهم ﴿وَكَانُواْ أَشَدَّ مِنْهُمْ﴾ من أهل مكة ﴿قُوَّةَ﴾ اقتداراً فلم يتمكنوا من الفرار ﴿وَمَا كَانَ الله لِيُعْجِزَهُ﴾ ليسبقه ويفوته ﴿مِن شَىْءٍ﴾ أيّ شيء ﴿فِى السماوات وَفِى الارض إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً﴾ بهم ﴿قَدِيراً﴾ قادراً عليهم