تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم قال جل وعز يعظهم :﴿أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم﴾ عاد، وثمود، وقوم لوط ﴿وكانوا أشد منهم قوة﴾ بطشا، فأهلكناهم ﴿وما كان الله ليعجزه﴾ ليفوته ﴿من شيء﴾ من أحد، كقوله عز وجل :﴿وإن فاتكم شيء من أزواجكم﴾ [الممتحنة: ١١]، وقوله جل وعز في يس :﴿وما أنزل الرحمن من شيء﴾ [يس: ١٥] يعني من أحد، يقول : لا يسبقه من أحد كان ﴿في السماوات ولا في الأرض﴾ فيفوته أحد كان في السماوات أو في الأرض حتى يجزيه بعمله ﴿إنه كان عليما﴾ بهم ﴿قديرا﴾ آية في نزول العذاب بهم إذا شاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى