مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَمَا كانَ اللهُ لِيعُجَزُه مِنْ شَيْءٍ﴾ أي ليسبقه ولا يفوته ولا يخفي عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى