البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
واستشهد عليهم مما كانوا يشاهدونه في مسايرهم ومتاجرهم، في رحلتهم إلى الشام والعراق واليمن من آثار الماضين، وعلامات هلاكهم وديارهم، كديار ثمود ونحوها، وتقدّم الكلام على نظير هذه الجملة في سورة الروم.
وهناك ﴿كانوا أشد منهم قوّة﴾ استئناف إخبار عن ما كانوا عليه، وهنا :﴿وكانوا﴾ : أي وقد كانوا، فالجملة حال، فهما مقصدان.
﴿وما كانوا الله ليعجزه﴾ : أي ليفوته ويسبقه، ﴿من شيء﴾ : أي شيء، و ﴿من﴾ لاستغراق الأشياء ﴿إنه كان عليماً قديراً﴾ : فبعلمه يعلم جميع الأشياء، فلا يغيب عن علمه شيء، وبقدرته لا يتعذر عليه شيء.
وهناك ﴿كانوا أشد منهم قوّة﴾ استئناف إخبار عن ما كانوا عليه، وهنا :﴿وكانوا﴾ : أي وقد كانوا، فالجملة حال، فهما مقصدان.
﴿وما كانوا الله ليعجزه﴾ : أي ليفوته ويسبقه، ﴿من شيء﴾ : أي شيء، و ﴿من﴾ لاستغراق الأشياء ﴿إنه كان عليماً قديراً﴾ : فبعلمه يعلم جميع الأشياء، فلا يغيب عن علمه شيء، وبقدرته لا يتعذر عليه شيء.