بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم وعظهم ليعتبروا فقال عز وجل :﴿أَوَلَمْ يَسيرُواْ في الأرض﴾ يعني : أو لم يسافروا في الأرض ﴿فَيَنظُرُواْ﴾ يعني : فيعتبروا ﴿كَيْفَ كَانَ عاقبة الذين﴾ يعني : آخر أمر ﴿الذين﴾ كانوا ﴿مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُواْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ يعني : منعة ﴿وَمَا كَانَ الله لِيُعْجِزَهُ مِن شيء﴾ يعني : ليسبقه، ويفوته من شيء.
ويقال : لا يقدر أحد أن يهرب من عذابه ﴿فِي السماوات وَلاَ في الأرض إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً﴾ بخلقه بأنه لا يفوت منهم أحد ﴿قَدِيراً﴾ يعني : قادراً عليهم بالعقوبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى