التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وما كان الله ليعجزه من شيء﴾ أي : لا يفوته شيء ولا يصعب عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى