المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
لما توعدهم تعالى في الآية قبلها بسنة الأولين وأن الله تعالى لا يبدلها في الكفرة، وقفهم في هذه الآية على رؤيتهم لما رأوا من ذلك في طريق الشام وغيره كديار ثمود ونحوها، و «يعجزه » معناه يفوته ويفلته، و ﴿من﴾ في قوله تعالى :﴿من شيء﴾ زائدة مؤكدة، و «عليم قدير » صفتان لائقتان بهذا الموضع، لأن مع العلم والقدرة لا يتعذر شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى