أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءَ عَمَلِهِ﴾ زينه له شيطانه، ورغبته فيه نفسه ﴿فَرَآهُ حَسَناً﴾ وهو في الحقيقة أقبح من القبح، وأسوأ من السوء والجواب محذوف تقديره «أفمن زين له سوء عمله فرآه حسناً» كمن هدي إلى الصراط المستقيم؟ ﴿لاَّ يَسْتَوُونَ﴾ ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾ يضل من يشاء إضلاله؛ بسبب انصرافه عن آيات ربه بعد أن جاءته بينات محكمات، وبعد أن أدخلها الله تعالى في لبه، وسلكها في قلبه ولا تنس قول الحكيم العلم ﴿فَلَمَّا زَاغُواْ أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ وقوله جل شأنه: ﴿وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى