تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( والله الذي أرسل الرياح فتشير سحابا فسقناه إلى بلد ميت ) أى : لا ينبت(١) فيها.
وقوله :( فأحيينا به الأرض بعد موتها [ كذلك ] (٢) النشور ) أي : كذلك النشور
في الآخرة. وروى وكيع بن عدس عن أبي رزين العقيلي أنه قال :«يا رسول الله، كيف يحيي الله الموتى ؟ قال له : هل مررت قط بأرض قحل أي : يابس ثم مررت بها وهي تهتز خضرا قال : نعم. قال : كذلك يحيي الله الموتى »(٣).
١ - في "ك": يثبت..
٢ - في "الأصل": وكذلك..
٣ - رواه الإمام أحمد (٤/١١، ١٣)، والطيالسي (١٤٧ رقم ١٠٨٩)، ونعيم بن حماد في زوائد الزهد لابن المبارك (٢/٣٠-٣١ رقم ١٢١)، وابن أبي عاصم في السنة (١/٢٩٠ رقم ٦٣٩)، والطبراني في الكبير (١٩/٢٠٨ رقم ٤٧٠)، والحاكم (٤/٥٦٠) وصححه، والبيهقي في الأسماء والصفات (٦٤٩) من حديث وكيع به. وزاد السيوطي في الدر (٥/٢٦٦) عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. وزاد الزيلعي في تخريج الكشاف (٣/١٤٧) إسحاق بن راهويه، والبيهقي في الاعتقاد، والبعث والنشور، والثعلبي في تفسيره، وابن أبي شيبة في مصنفه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى