أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فقضاهن سبع سموات في يومين﴾ : أي الخميس والجمعة ولذا سميت الجمعة جمعة لاجتماع الخلق فيها.
﴿وأوحى في كل سماء أمرها﴾ : أي ما أراد أن يكون فيها من الخلق والأعمال.
﴿وزينا السماء الدنيا بمصابيح﴾ : أي بنجوم.
﴿وحفظاً﴾ : أي وحفظناها من استراق الشياطين السمع بالشهب الموجودة فيها.
﴿ذلك تقدير العزيز العليم﴾ : أي خلق العزيز في ملكه العليم بخلقه.

المعنى :


﴿فقضاهن سبع سموات في يومين﴾ وهما الخميس والجمعة

الهداية :

من الهداية :


- بيان فائدتين عظيمتين للنجوم الأولى أنها زينة السماء بها تضاء وتشرق وتذهب الوحشة منها والثانية أن ترمي الشياطين بالشهب من النجوم ذات التأجج الناري.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى