أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ثم استوى إلى السماء﴾ : أي قصد بإرادته الربانية إلى السماء وهي دخان قبل أن تكون سماء.
معنى الكلمات :
وقوله ﴿ثم استوى إلى السماء﴾ في الآية الثالثة ( ١٠ ) يُخبر تعالى أنه بعد خلق الأرض استوى إلى السماء أي قصد بإرادته التي تعلو فوق كل إرادة ﴿إلى السماء وهي دخان﴾ أي بخار وسديم ارتفع من الماء الذي كان عرشه تعالى عليه فقال لها كما قال ﴿للأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً﴾ أي طائعين أو مكرهتين لا بد من مجيئكما حسب ما أردت وقصدت فأجابتا بما أخبر تعالى عنهما في قوله :﴿قالتا أتينا طائعين﴾ أي لم يكن لنا أن نخالف أمر ربنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى