تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿ثُمَّ﴾ بعد أن خلق الأرض ﴿اسْتَوَى﴾ أي : قصد ﴿إِلَى﴾ خلق ﴿السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ﴾ قد ثار على وجه الماء، ﴿فَقَالَ لَهَا﴾ ولما كان هذا التخصيص يوهم الاختصاص، عطف عليه بقوله :﴿وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا﴾ أي : انقادا لأمري، طائعتين أو مكرهتين، فلا بد من نفوذه. ﴿قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ ليس لنا إرادة تخالف إرادتك.