مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فَقَضَاهُنَّ﴾ فأحكم خلقهن. قال : وعليهما مسرودتان قضاهما. . . والضمير يرجع إلى السماء لأن السماء للجنس، ويجوز أن يكون ضميراً مبهماً مفسراً بقوله ﴿سَبْعَ سماوات﴾.
والفرق بين النصبين في ﴿سَبْعَ سموات﴾ أن الأول على الحال والثاني على التمييز ﴿فِى يَوْمَيْنِ﴾ في يوم الخميس والجمعة ﴿وأوحى فِى كُلِّ سَمَآءٍ أَمْرَهَا﴾ ما أمر به فيها ودبره من خلق الملائكة والنيران وغير ذلك ﴿وَزَيَّنَّآ السمآء الدنيا﴾ القريبة من الأرض ﴿بمصابيح﴾ بكواكب ﴿وَحِفْظاً﴾ وحفظناها من المسترقة بالكواكب حفظاً ﴿ذلك تَقْدِيرُ العزيز﴾ الغالب غير المغلوب ﴿العليم﴾ بمواقع الأمور.
والفرق بين النصبين في ﴿سَبْعَ سموات﴾ أن الأول على الحال والثاني على التمييز ﴿فِى يَوْمَيْنِ﴾ في يوم الخميس والجمعة ﴿وأوحى فِى كُلِّ سَمَآءٍ أَمْرَهَا﴾ ما أمر به فيها ودبره من خلق الملائكة والنيران وغير ذلك ﴿وَزَيَّنَّآ السمآء الدنيا﴾ القريبة من الأرض ﴿بمصابيح﴾ بكواكب ﴿وَحِفْظاً﴾ وحفظناها من المسترقة بالكواكب حفظاً ﴿ذلك تَقْدِيرُ العزيز﴾ الغالب غير المغلوب ﴿العليم﴾ بمواقع الأمور.