الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ﴾ أي أتمهنَّ وفرغ من خلقهنّ ﴿وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمْرَهَا﴾ قال قتادة والسدي : يعني خلق فيها شمسها وقمرها ونجومها، وخلق في كلّ سماء خلقها من الملائكة والخلق الّذي فيها من البحار وجبال البرد، وما لا يُعلم، وقيل : معناه وأوحى إلى أهل كلّ سماء من الأمر والنهي ما أراد.
﴿وَزَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾ كواكب. ﴿وَحِفْظاً﴾ لها من الشياطين الّذين يسترقون السمع، ونصب حفظها على المعنى، كأنّه قال : جعلها زينة وحفظاً، وقيل : معناه وحفظاً زيّنّاها على توهم سقوط الواو أي وزّيّنا السّماء الدّنيا بمصابيح حفظاً لها، وقيل : معناه وحفظها حفظاً.
﴿ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾
﴿وَزَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾ كواكب. ﴿وَحِفْظاً﴾ لها من الشياطين الّذين يسترقون السمع، ونصب حفظها على المعنى، كأنّه قال : جعلها زينة وحفظاً، وقيل : معناه وحفظاً زيّنّاها على توهم سقوط الواو أي وزّيّنا السّماء الدّنيا بمصابيح حفظاً لها، وقيل : معناه وحفظها حفظاً.
﴿ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾