بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل ﴿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سماوات في يَوْمَيْنِ وأوحى في كُلّ سَمَاء أَمْرَهَا﴾ يعني : أمر أهل كل سماء بأمرها. قال السدي : خلق في كل سماء، خلقاً من الملائكة، ﴿وَزَيَّنَّا السماء الدنيا بمصابيح﴾ يعني : بالنجوم ﴿وَحِفْظاً﴾ يعني : من الشياطين أن يسترقوا السمع ﴿ذلك﴾ أي : الذي ذكر من صنعه ﴿تَقْدِيرُ العزيز﴾ في ملكه ﴿العليم﴾ بخلقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى