محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾.
﴿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ﴾ أي أحكمهن بإزالة رخاوة الدخان. قال المهايميّ : ولم يجعل لمادتها يوما. لأنها كمادة الأرض. فدخلت في يومها ﴿وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا﴾ أي ما أمر به فيها ودبّره من الملائكة والخلق الذي فيها، وما لا يعلم ﴿وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾ فإنها كالسقف المرفوع المزين بمصابيح معلقة به، مما يدعوا إلى الاستدلال بها على قدرة صانعها وحكمته ﴿وحفظا﴾ أي من الشياطين أن تسترق أخبارها ﴿ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾.
﴿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ﴾ أي أحكمهن بإزالة رخاوة الدخان. قال المهايميّ : ولم يجعل لمادتها يوما. لأنها كمادة الأرض. فدخلت في يومها ﴿وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا﴾ أي ما أمر به فيها ودبّره من الملائكة والخلق الذي فيها، وما لا يعلم ﴿وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾ فإنها كالسقف المرفوع المزين بمصابيح معلقة به، مما يدعوا إلى الاستدلال بها على قدرة صانعها وحكمته ﴿وحفظا﴾ أي من الشياطين أن تسترق أخبارها ﴿ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾.