تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿فَقَضَاهُنَّ﴾ خَلقهنَّ ﴿سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ بَعْضهَا فَوق بعض ﴿فِي يَوْمَيْنِ﴾ طول كل يَوْم ألف سنة ﴿وَأوحى فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمْرَهَا﴾ خلق لكل سَمَاء أَهلا وَأمر لَهَا أمرهَا ﴿وَزَيَّنَّا السمآء الدُّنْيَا﴾ الأولى ﴿بِمَصَابِيحَ﴾ بالنجوم ﴿وَحِفْظاً﴾ وحفظناها بالنجوم من الشَّيَاطِين فبعض النُّجُوم زِينَة السَّمَاء لَا يَتَحَرَّك وَبَعضهَا يهتدى بِهِ فِي ظلمات الْبر وَالْبَحْر وَبَعضهَا رجوم للشياطين ﴿ذَلِكَ تَقْدِيرُ﴾ تَدْبِير ﴿الْعَزِيز﴾ بالنقمة لمن لَا يُؤمن بِهِ ﴿الْعَلِيم﴾ بتدبيره وبمن آمن بِهِ وبمن لَا يُؤمن بِهِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى