تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا ) قال مجاهد : شديدة السموم. وقال قتادة : شديدة البرد من الصر وهو البرد ويمكن الجمع بين القولين ؛ لأنه قيل : إنها كانت ريحا باردة تحرق كما يحرق السموم، ويقال : صرصرا أي : ذات صيحة، ومنه سمي نهر الصرصر، وهو نهر يأخذ من الفرات.
وقوله :( في أيام نحسات ) وقرئ :" نحسات " بجزم الحاء أي : مشئومات، وكانت هذه الأيام مشائيم عليهم ؛ لأنهم عذبوا فيها.
وقوله :( لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ) أي : عذابا يخزيهم وينكل بهم.
وقوله :( ولعذاب الآخرة أخزى ) أي : أشد إخزاء ( وهم لا ينصرون ) أي : لا يمنعون من عذابنا.
وقوله :( في أيام نحسات ) وقرئ :" نحسات " بجزم الحاء أي : مشئومات، وكانت هذه الأيام مشائيم عليهم ؛ لأنهم عذبوا فيها.
وقوله :( لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ) أي : عذابا يخزيهم وينكل بهم.
وقوله :( ولعذاب الآخرة أخزى ) أي : أشد إخزاء ( وهم لا ينصرون ) أي : لا يمنعون من عذابنا.