الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الكلبي رضي الله عنه قال : كل شيء في القرآن ﴿صاعقة﴾ فهو عذاب.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عادٍ وثمود﴾ يقول : أنذرتكم وقيعة عاد وثمود. وفي قوله ﴿ريحاً صرصراً﴾ باردة. وفي قوله ﴿نحسات﴾ قال : مشئومات نكدات.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه ﴿فأرسلنا عليهم ريحاً صرصراً﴾ قال : شديدة الشؤم، قال : مشؤومات.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿وأما ثمود فهديناهم﴾ قال : بينا لهم.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ﴿وأما ثمود فهديناهم﴾ يقول : بينا لهم سبيل الخير والشر والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى