معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فأرسلنا عليهم ريحاً صرصراً﴾ عاصفة شديدة الصوت من الصرة، وهي الصيحة. وقيل : هي الباردة من الصر وهو البرد، ﴿في أيام نحسات﴾ قرأ ابن كثير و نافع و أبو عمرو و يعقوب ( نحسات ) بسكون الحاء، وقرأ الآخرون بكسرها أي : نكدات مشؤومات ذات نحوس. وقال الضحاك : أمسك الله عنهم المطر ثلاث سنين، ودامت الرياح عليهم من غير مطر، ﴿لنذيقهم عذاب الخزي﴾ أي : عذاب الهون والذل، ﴿في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى﴾ أشد إهانة. ﴿وهم لا ينصرون﴾