تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
فأرسل الله عليهم الريح فأهلكتهم. فذلك قوله تعالى :﴿فأرسلنا﴾، فأرسل الله ﴿عليهم ريحا صرصرا﴾، يعني باردة.
﴿في أيام نحسات﴾، يعني شدادا، وكانت ريح الدبور فأهلكتهم، فذلك قوله :﴿لنذيقهم﴾، يعني لكي نعذبهم.
﴿عذاب الخزي﴾، يعني الهوان.
﴿في الحياة الدنيا﴾، فهو الريح.
﴿ولعذاب الآخرة أخرى﴾، يعني أشد وأكثر إهانة من الريح التي أهلكتهم في الدنيا.
﴿وهم لا ينصرون﴾ آية، يعني لا يسمعون من العذاب.
قال عبد الله : سمعت أبا العباس أحمد بن يحيى يقول : الصرصر، الريح الباردة التي لها صوت.
﴿في أيام نحسات﴾، يعني شدادا، وكانت ريح الدبور فأهلكتهم، فذلك قوله :﴿لنذيقهم﴾، يعني لكي نعذبهم.
﴿عذاب الخزي﴾، يعني الهوان.
﴿في الحياة الدنيا﴾، فهو الريح.
﴿ولعذاب الآخرة أخرى﴾، يعني أشد وأكثر إهانة من الريح التي أهلكتهم في الدنيا.
﴿وهم لا ينصرون﴾ آية، يعني لا يسمعون من العذاب.
قال عبد الله : سمعت أبا العباس أحمد بن يحيى يقول : الصرصر، الريح الباردة التي لها صوت.