صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا﴾ شديدة السموم ؛ من الصر – بالفتح – وهو شدة الحر. أو شديدة البرودة مهلكة ؛ من الصر – بالكسر – وهو شدة البرد الذي يصر ؛ أي يجمع ظاهر جلد الإنسان ويقبضه. أو شديدة الصوت ؛ من صر يصر صرا وصريرا : إذا صوت وصاح بشدة. والحق أنها تجمع الشدتين. ﴿في أيام نحسات﴾ مشائيم عليهم، استمرت بهم حتى أبيدوا جمع نحسة صفة مشبهة ؛ من نحس – كفرح وكرم – ضد سعد، وهي أيام الحسوم، وتسمى أيام العجوز. وقرئ " نحسات " بسكون الحاء للتخفيف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى