التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا﴾ وذلك تفسير للمراد بالصاعقة التي أرسلها على قوم عاد وهي هنا الصرصر، أي ريح شديد البرد والصوت والهبوب ؛ فقد أرسلها عليهم لإهلاكها ﴿فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ﴾ أي مشئومات وقيل : متتابعات. وقيل : شداد.
قوله :﴿لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ دمر الله عليهم بالريح العقيم، أتت عليهم فأهلكوا عن آخرهم.
قوله :﴿وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَخْزَى﴾ عذاب الله يوم القيامة أعظم وأنكى وأشد خزيا وإذلالا لهم ﴿وَهُمْ لاَ يُنْصَرُونَ﴾ أي ليس لهم في الآخرة من أحد ينصرهم أو يدفع عنهم البلاء وشديد الهوان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى